بسم الله الرحمن الرحيمالهداية هدف ينشده جميع العقلاء، ويحذرون من الضلال..والضلال له أسبابه، ومن أهم أسبابه: الجهل.. وحينئذ فمن الغريب أن يكون العالم ضالاًّ.. وحين نقلب كتب التاريخ نجد في علماء أهل السنة والجماعة مجموعة غير قليلة من العلماء قد عُرف عنهم الضلال والانحراف.. فيما يلي نستعرض مجموعة منهم:1- شذرات الذهب ج2 /ص151"ومحمد بن شجاع بن الثلجي فقيه العراق وشيخ الحنفية سمع من إسماعيل ابن علية وتفقه بالحسن بن زياد اللؤلؤى وصنف واشتغل وهو متروك الحديث توفي ساجدا في صلاة العصر وله نحو من تسعين سنة قاله في العبر وقال في المغني محمد بن شجاع بن الثلجي الفقيه قال ابن عدي كان يضع الأحاديث في التشبيه ينسبها إلى أصحاب الحديث يثلبهم بذلك".توفي سنة 266وترجم له في طبقات الحنفية (2 / 60) فقال: "وكان فقيه أهل العراق في وقته والمقدم في الفقه والحديث وقراءة القرآن".ترجم له الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب 9 / 195 وفيه أن أحمد بن حنبل قال عنه: مبتدع صاحب هوى.وفيه أن القواريري قال عنه: هو كافر.وفيه أن الساجي قال: أما الثلجي فكان كذاباً، احتال في إبطال حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ورده نصرةً لمذهبه.وفيه أن ابن عدي قال: كان يضع أحاديث التشبيه.وفيه أن الأزدي قال: كذاب لا تحل الرواية عنه لسوء مذهبه وزيغه عن الدين. 2- مرآة الجنان لليافعي ج2 /ص287 :"الحافظ أبو بشر أحمد بن محمد الكندى المروزى. روى عن محمود ابن آدم وطائفة . وهو أحد الوضاعين الكذابين، مع كونه مُحدِّثًا إمامًا في السنة والرد على المبتدعة". وكذا ذكر في "شذرات الذهب" (2 /298) . 3- شذرات الذهب لابن عماد ج3 /ص196 :"أبو عبد الرحمن السلمي محمد بن الحسين بن موسى النيسابوري الصوفي الحافظ، شيخ الصوفية. صحب جده أبا عمر بن نجيد، وسمع الأصم وطبقته، وصنف التفسير والتاريخ وغير ذلك. وبلغت تصانيفه مائة. قال محمد ابن يوسف النيسابوري القطان: كان يضع للصوفية…". 4- سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي 19 / 443 فما بعدها :"ابن عقيل، الإمام العلامة البحر، شيخ الحنابلة، أبو الوفاء علي بن عقيل بن محمد بن عقيل بن عبد الله البغدادي الظفري، الحنبلي المتكلم، صاحب التصانيف، كان يسكن الظفرية، ومسجده بها مشهور…"إلى أن قال:"ولد سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة…"إلى أن قال:"وأخذ علم العقليات عن شيخي الاعتزال أبي علي بن الوليد، وأبي القاسم بن التبان صاحبي أبو الحسن البصري، فانحرف عن السنة". 5- جاء في سير أعلام النبلاء (17 /214 فما بعدها) :"125- ابن فورك الإمام العلامة الصالح، شيخ المتكلمين، أبو بكر، محمد بن الحسن بن فورك الأصبهاني…" إلى أن يقول الحافظ الذهبي في (17 /216) : "ونقل أبو الوليد الباجي أن السلطان محمودًا سأله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كان رسول الله، وأما اليوم فلا. فأمر بقتله بالسم. وقال ابن حزم: كان يقول: إنَّ روح رسول الله قد بطلت، وتلاشت، وما هي في الجنة". 6- وفي كتاب اللآلئ المصنوعة للسيوطي/ كتاب التوحيد:"والأهوازي جمع في كتاب له في الصفات سماه كتاب البيان في شرح عقود أهل الإيمان أودعه أحاديث منكرة كحديث أن اللّه تعالى لما أراد أن يخلق نفسه خلق الخيل فأجراها حتى عرقت ثم خلق نفسه من ذلك العرق مما يجوز أن يروى ولا يحل أن يعتقد، وكان مذهبه مذهب السالمية يقول بالظاهر ويتمسك بالأحاديث الضعيفة التي تقوي له رأيه وحديث إجراء الخيل موضوع وضعه بعض الزنادقة ليشالمزيد
























